ثقافة ستصدرُ قريبًا عن دار ميسكلياني: "بَلَاصْ دِيسكَا" رواية جديدة للكاتب محمد عيسى المؤدب
أعلن الكاتب محمد عيسى المؤدب انه يستعد لنشر روايته الجديدة "بَلَاصْ دِيسكَا" التي ستصدرُ قريبًا عن دار ميسكلياني. وذكر محمد عيسى المؤدب ما يلي:
"يُسعدني نشر غلاف روايتي الجديدة " بَلَاصْ دِسكَا" التي ستصدرُ قريبًا عن دار ميسكلياني . الشّكر لصديقي النّاشر المُبدع شوقي العنيزي على الحرفيّة وجماليّات النّشر. والشّكر لكلّ من دعمني في هذا العمل من أصدقائي في حمّام الأنف.
كلمة الغلاف:
" من يروي حكاية " بَلَاصْ دِيسْكَا "؟ أهو الغياب أم الموت؟ المكان أم الإنسان؟
يعودُ حمّودة بن إسماعيل إلى حمّام الأنف بعد أربعين عامًا بحزمةِ ذكرياتٍ، بحكاياتِ الحرب العالميّة الثّانيةِ وحربيْ الأيّام الستّة والاستنزاف وباعترافاتِ الفقدِ والغربةِ في باريس. وتفتحُ جليلة بَابَا دفتر مذكّراتها السريّة داخل قصر الباي وخارجه، في زمن الحبّ والشّغف وزمن الخوف والفاجعة. تروي عاشقة المنصف باي أسرار آخر أيّام حبيبها، باي الشّعب، تروي يوميّات العشق والخذلان وحكايا عذابِ الرّوحِ وأعطابِ الجسد. أمّا إيفات صرفاتي، الذّاكرة الثّالثة في الحكاية، فهي تستدعي وقائع من زمن جميلٍ كانت تحلمُ به ثمّ صارتْ مسؤولةً عن أدراجٍ صقليّة وجدرانها، تفتتنُ بها وتعشقُها، حتّى صارتْ هي الأدراجُ والجدران.
تتشابهُ تفاصيلُ الواقع والخيال في " بَلَاصْ دِيسْكَا " وتتشابكُ الذّكريات في ما يُشبهُ معزوفة بيانو عتيق ومعها تستيقظُ الأسئلة: لماذا اختفتْ أصواتُنا القديمة، وروائحُنا القديمة، واحتجبتْ ألوانُنا البيضاء والسّوداء؟"